أنشطة الحكومة

انطلاق الحملة الوطنية السنوية لحماية المراعي من الحرائق

كيفة,  09/10/2010
انطلقت اليوم من بلدة"فركاكة"التابعة لمقاطعة كيفة، الحملة الوطنية السنوية لحماية المراعي من الحرائق في الوسط الريفي لموسم 2010-2011.
وستمكن الحملة من صيانة 1496 كلم طول بوسائل آلية وشق 200كلم من طرف السكان المحليين عن طريق الجهد العضلي في إطار اتفاقيات بينها وبين الولاية.
أما على المستوى الوطني فستتم في ظرف 3 أشهر صيانة أكثر من 6000كلم طول بواسطة 11 فريقا مجهزا تابعا للشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي في اطار اتفاق بينها وبين الوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة المستدامة.
وتميزت فعاليات الانطلاقة الرسمية التي جرت تحت رئاسة وزير الداخلية باسم الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف بكلمة ألقاها الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة السيد باحسين حمادي ذكر فيها بأن اختيار هذا المكان ليس اعتباطا، حيث أن ولاية لعصابة ولاية رعوية بامتياز وتقع في ملتقى طرق لعدة أحواظ ناضبة.
واضاف ان السلطات العمومية وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز تولي أهمية كبيرة لحماية المراعي في بلد رعوي كموريتانيا، حيث يساهم القطاع الرعوي بنسبة 14 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني.
وقال" ان قطاعه تلقى تعليمات من الوزير الأول باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على المراعي بعد موسم أمطار جيد مكن من تسجيل تساقطات بمعدل 356 لم في الولايات السبع الرعوية، في الوقت الذي شهدت ولايات الشمال هطول أمطار استثنائية سمحت بوجود مراعي هامة".
وذكر السيد الوزير بأن بلادنا تسجل سنويا في المتوسط 168 حريقا في الوسط الريفي، مما يجعل الحرائق واحدة من العوامل الرئيسية لتدهور الموارد الطبيعية والتصحر، إذ تلحق هذه الحرائق أضرارا جسيمة على التنوع البيولوجي والأقتصاد الوطني والأشخاص وممتلكاتهم ، داعيا الى اليقظة في استخدام النار بالمناطق الغنية بالمراعي..
وحث السلطات الإدارية والمنتخبين والإعلاميين ورابطات المجتمع المدني المهتمة بقطاع البيئة على تكثيف جهودها من أجل توعية المواطنين.
وكان عمدة بلدية الملكة السيد باب ولدأعبيد قد ألقى كلمة رحب فيها بالوزراء والمشاركين.
أما المدير العام للشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي السيد محمد ولد بايي فقد استعرض جهود مؤسسته في مجال صيانة الطرق الواقية من الحرائق .
وقال" ان قطاعه تلقى تعليمات من الوزير الأول باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على المراعي بعد موسم أمطار جيد مكن من تسجيل تساقطات بمعدل 356 لم في الولايات السبع الرعوية، في الوقت الذي شهدت ولايات الشمال هطول أمطار استثنائية سمحت بوجود مراعي هامة".
وذكر السيد الوزير بأن بلادنا تسجل سنويا في المتوسط 168 حريقا في الوسط الريفي، مما يجعل الحرائق واحدة من العوامل الرئيسية لتدهور الموارد الطبيعية والتصحر، إذ تلحق هذه الحرائق أضرارا جسيمة على التنوع البيولوجي والأقتصاد الوطني والأشخاص وممتلكاتهم ، داعيا الى اليقظة في استخدام النار بالمناطق الغنية بالمراعي..
وحث السلطات الإدارية والمنتخبين والإعلاميين ورابطات المجتمع المدني المهتمة بقطاع البيئة على تكثيف جهودها من أجل توعية المواطنين.
وكان عمدة بلدية الملكة السيد باب ولدأعبيد قد ألقى كلمة رحب فيها بالوزراء والمشاركين.
أما المدير العام للشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي السيد محمد ولد بايي فقد استعرض جهود مؤسسته في مجال صيانة الطرق الواقية من الحرائق .
آخر تحديث : 09/10/2010 08:00:00