صحة

بلادنا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا

نواكشوط,  25/04/2011
أشرف السيد با حسينو حمادي وزير الصحة اليوم الأثنين بمركز الأمومة والطفولة (ارض الرجال) في مقاطعة الميناء بنواكشوط على حفل انطلاق فعاليات اليوم العالمي الرابع لمكافحة الملاريا.
وينظم هذا اليوم من طرف البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا التابع لوزارة الصحة، تحت شعار "بالحرص على احراز المزيد من التقدم والتأثير الايجابي يمكننا معا أن نعمل الكثير".
ويهدف تخليد هذا اليوم إلى تحسيس صناع القرار والجمهور والمجتمع المدني بخطورة داء الملاريا من أجل أن تتضافر جهود كافة الشركاء الوطنيين والدوليين لمحاصرة والقضاء على داء الملاريا من خلال تبني مقاربة شمولية تعتمد على تكوين الطواقم الفنية المؤهلة وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني والتكفل المبكر بحالات الاصابة وتيسير نفاذ كافة المواطنين إلى الأدوية الجيدة وبكلفة ميسرة.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح وزير الصحة أن داء الملاريا أصبح مشكلا حقيقيا في مجال الصحة العمومية في موريتانيا ويمثل ثالث أسباب الامراض والوفيات على المستوى الوطني.
وأضاف أنه تسجل كل سنة أزيد من 250 ألف حالة إصابة بالملاريا، مبرزا أن الضحايا الرئيسيين لهذا المرض هم الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل فضلا عن تأثيره السلبي على الشرائح المنتجة في المجتمع الامر الذي حدا برئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى اصدار تعليمات مباشرة إلى الحكومة من أجل القضاء على هذا الداء العضال في عموم التراب الوطني وفي أقرب الآجال.
وأبرز السيد با حسينو حمادي أن قطاعه قام بمراجعة السياسة الوطنية لمكافحة الملاريا وإعداد الاطار الاستراتيجي للفترة ما بين 2011 - 2015 مع خطة متابعة وتقييم تعتمد على استراتيجيات التكفل بالحالات حتى على مستوى المجموعات المحلية والعلاج الوقائي للمرأة الحامل ومكافحة ناقلات المرض بواسطة الناموسيات المشبعة ورش المنازل والتعبئة الاجتماعية وتنمية الشراكة.
أما ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا السيد جان بيير بابتيس فقد قرأ رسالة المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا الدكتور لويس كوميس سامبو بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا.
وأوضحت الرسالة أن الاحتفال بهذا اليوم هذه السنة، يسجل نهاية عشرية الأمم المتحدة للقضاء على المرض مما يمثل فرصة لتجديد النظرة المشتركة والالتزام من أجل المستقبل لتحقيق أهداف الألفية للتنمية بحلول عام 2015، مبرزة أن حوالي 795 مليون شخص معرضون للملاريا وأن 90% من الوفيات التي يسببها تسجل في افريقيا.
وسجلت الرسالة مدى التقدم الحاصل في مجال تعزيز هيئات مكافحة الملاريا في افريقيا كرابطة رؤساء الدول لمكافحة الملاريا في افريقيا التي التزمت بتخفيف نسبة الوفيات الناتجة عن الملاريا في حدود 2015.
وأوضحت الرسالة أن نهاية 2010 شهدت انخفاضا بنسبة 50% من عدد الاصابات في حاات الملاريا والوفيات الناتجة عنها في 11 بلدا افريقيا، منبهة إلى أن تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة الملاريا يتطلب تكاتف الجميع وتدعيم النظام الصحي من أجل خلق عملية تنسيق بين الاطراف والشركاء في عملية المكافحة.
نشير إلى أن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا تأسس سنة 1998 لتنفيذ السياسة الوطنية في هذا المجال.
وجرى الحفل بحضور الأمين العام لوزارة الصحة وبعض مسؤولي الوزارة والسلطات الإدارية والبلدية وممثلة "اليونيسف" في بلادنا.
آخر تحديث : 25/04/2011 16:29:00