صحة

موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة مرض الخلايا المنجلية

نواكشوط ,  19/06/2011
انطلقت صباح اليوم الأحد بالمدرسة الوطنية للصحة في نواكشوط فعاليات تخليد اليوم العالمي لمحاربة مرض الخلايا المنجلية المنظمة من طرف جمعية مساندة أمراض المنجلية في موريتانيا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
ويهدف تخليد هذا اليوم، إلى تحسيس المواطنين بخطورة هذا المرض وضرورة
الوقاية منه وتحديد الإجراءات اللازمة لعلاجه ومنع انتشاره.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال الأمين العام لوزارة الصحة السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر أن "محاربة هذا المرض بكافة أشكاله يعد حجر الزاوية في المهمة المنوطة بقطاع الصحة مما يتطلب العمل بشكل دائم على إقامة رقابة وبائية فعالة".
وأبرز أن تخليد هذه المناسبة يأتي بالتزامن مع وضعية متميزة طابعها العام العناية الكبيرة التي توليها السلطات العليا في البلد للقطاعات الاجتماعية وفي طليعتها قطاع الصحة انسجاما مع مضامين البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
من جهته قال ممثل منظمة الصحة العالمية السيد جان ابيير بابتيس، أن داء المنجلية يحصد أرواح أكثر من 300 ألف طفل سنويا حول العالم.
وأوضح أن هذا الداء يمس قرابة 2 في المائة سنويا من الأطفال حديثي الولادة في دول الساحل.
وأوضحت السيدة مريم وان، رئيسة جمعية مساندة أمراض المنجلية في موريتانيا في كلمتها أن جمعيتها "تعمل منذ ثماني سنوات على مساندة مرضى المنجلية في موريتانيا وقد عملت على تعبئة الرأي العام حول خطورة المرض وتقديم الدعم للمصابين به، فضلا عن تنظيم دورات تحسيسية لصالح عمال الصحة والتعليم".
وبينت أن "الامراض الموازية لداء المنجلية كالسيدا والملاريا قد تراجعت نظرا لجهود التكفل والتوعية وهذا ما لا ينطبق على داء المنجلية".
وتقدمت رئيسة الجمعية بالشكر لوزارة الصحة والشركاء في التنمية على جهودهم في مجال محاربة الداء والتكفل بضحاياه.
ويتضمن برنامج النشاطات المخلدة لهذا اليوم، تحسيس السكان حول هذا المرض وتكوين الطواقم الصحية حول سبل التشخيص والتكفل بالمرض.
آخر تحديث : 19/06/2011 14:44:34