صحة

عرض نتائج بحث عن مرض انفلونزا الطيور في موريتانيا

نواكشوط,  14/11/2011
تم صباح اليوم الاثنين بمباني المركزالوطني للبحوث البيطرية في نواكشوط،عرض نتائج بحث عن مرض انفلونزاالطيورفي موريتانيا.
ويدخل هذا العرض ضمن مشروع بحوث عن هذاالمرض الذي بدأ في الفترة ما بين 2007 و2011 بتمويل من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية وبالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية من أجل التنمية "سيراد"والمركز الوطني للبحوث البيطرية وادارةالبيطرة وحظيرتي آرغين وجاولينغ.
وخلال هذاالاجتماع الذي ترأسه الدكتور فال المختار،المستشارالفني لوزير التنمية الريفية المكلف بالبيطرة،تم تقديم عرض حول هذاالمشروع الذي يهدف إلى البحث عن آليات تحرك فيروس انفلونزاالطيورومرض"نيوكاسل"لدى الطيورالبرية وطرق انتقال هذاالفيروس بين الطيورالداجنة الاليفة والبرية.
وأكد الدكتور بزيد ولد المامي،باحث لدى المركزالوطني للبحوث البيطرية للوكالة الموريتانية للانباء أنه خلال هذه الفترة لم يتم الكشف عن أية حالة من مرض انفلونزاالطيور،الا أن حالات من مرض نيوكاسل الذي لاينتقل الى الانسان، تم الكشف عنه في الطيور البرية،مبرزا أن نتائج البحث التي تم الحصول عليها في هذاالمجال في بلادنا تعكس نفس النتائج في المناطق الاخرى التي يشملها المشروع .
وأضاف أن نتائج عمل هذا المشروع مكنت من تحسين المعارف والمعلومات حول إنتقال هذا المرض،مما سيمكن من تقوية الرقابة على الطيور بالنسبة لعينات انفلونزا الطيور التي تسبب نفوقا كبيرا في هذه الحيوانات.
وقال ان المشروع عزز قدرات المركزالوطني للبحوث البيطرية في ميدان تشخيص مرضى انفلونزاالطيور ونيوكاسل عبر التكوينات الميدانية وفي المخبر وكذا التعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية للحبث وادارة البيطرة وحظيرتي آرغين وجاولينغ.
واشارالى أن الاجتماع أصدر توصيات بمتابعة الرقابة ما بعد المشروع من طرف المؤسسات الوطنية المعنية حول هذا المرض الذي يظهر من حين لآخر في بلدان آسيا ومصر ويتم انتقاله إلى الانسان عن طريق الاحتكاك المباشر بالحيوانات المصابة،مطمئنا في نفس الوقت بأنه لم يتم الكشف عنه في بلادنا منذ ظهوره سنة 2006 وذلك رغم ارسال عينات عديدة للفحص والتشخيص في المختبرات الدولية المتخصصة.
ويذكرأن مشروع البحث عن تطور مرض انفلونزا الطيور عبارة عن اتفاقية تضم دولا عديدة ممثلة في هيئات ومؤسسات بحث،حيث يضم بالاضافة الى بلادنا كلا من مالي واثيوبيا وافريقياالجنوبية ومد غشقر وفيتنام وزيمبابوى عبر مختبراتها الوطنية المتخصصة.
وجرى عرض نتائج هذا البحث بحضور ،مدير المركز الوطني للبحوث البيطرية الدكتور جا محمدالامين ومساعده الدكتوراسلمو ولد عبدات وممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية وحظيرتي آرغين وجاولينغ وباحثين من المركز الوطني للبحوث البيطرية ورئيس التجمع الوطني لتربية الدواجن.


آخر تحديث : 14/11/2011 18:22:59