ثقافة و تعليم
جامعة نواكشوط تحتضن محاضرة حول المقاومة الوطنية وتحديات الاستقلال
نواكشوط, 28/11/2012 "مواصلة العمل المسلح لأكثر من ثلاثة عقود، و خوض أكثر من 77 معركة إضافة إلى المقاومة الثقافية والاقتصادية"نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط مساء أمس الثلاثاء بمدرج عبد الله بن ياسين محاضرة تحت عنوان المقاومة الوطنية وتحديات الاستقلال وذلك بمناسبة حلول الذكرى 52 لعيد الاستقلال الوطني.
وأكد المحاضر الدكتور محمد المختار ولد سيدي محمد مدير الوثائق الوطنية وأستاذ مادة التاريخ المعاصر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط " أن هذا الموضوع يتنزل في إطار الاهتمام بالذاكرة الوطنية وتخليد بطولات المقاومة وإحياء ذكرى الاستقلال المجيد ضمن سلسلة من المحاضرات تنظمها جامعة نواكشوط مساهمة في نشر الثقافة المدنية وترسيخ المواطنة وتنوير الرأي العام حول أهم منعطفات التاريخ الوطني ومراحل تأسيس الدولة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها غداة الاستقلال".
وقال المحاضر"بدأ التوسع الأوروبي على السواحل الموريتانية مع الكشوفات الجغرافية في القرن الخامس عشر وكان البرتغاليون سباقين في هذا المجال ،إذ اجتازوا رأس بوجد ور في سنة 1434ووصلوا إلى الرأس الأبيض سنة 1444وأسسوا أول مركز تجاري أوروبي في إفريقيا الغربية في جزيرة أركين على الساحل الموريتاني 1445.
وأضاف المحاضر "شيد البرتغاليون مركزا تجاريا قرب "وادان"سنة 1487 في محاولة لاستدراج التجارة عبر الصحراء إلا أن عداوة السكان اضطرتهم إلى الانسحاب منه"مبرزا "أن الوجود البرتغالي اتسم في بدايته بصبغة الغزو المشرع بمشاعر تبشيرية".
وأوضح المحاضر "لقد أصبحت السواحل الموريتانية ابتداء من القرن 17 مسرحا لصراع الدول الأوروبية الكبرى من أجل السيطرة على المراكز الساحلية واحتكار التبادل التجاري فيها "،مستطردا القول "لقد اشتد التنافس عليها بوجه خاص بين الهولنديين والانجليز والفرنسيين للتحكم في تجارة الصمغ العربي الذي ازدادت الحاجة إليه كثيرا في صناعة النسيج والصيدلة ".
وأضاف المحاضر "لقد آل هذا التنافس إلى قيام حرب "العلك " في أركين بين فرنسا وهولندا(1727- 1656)أولا ثم قيام حرب "بور تانديك"الذي يعرف عند السكان المحليين بميناء هدي بين فرنسا وانجلترا (1763-1720) ثانيا للسيطرة على السواحل الموريتانية ".
وقال المحاضر "بتنازل انجلترا عن "سلطتها"في التبادل على الساحل الموريتاني لفرنسا بموجب اتفاقية 1857 أصبحت الساحة شاغرة لفرنسا وسياستها التوسعية الجديدة بالمنطقة".
وأضاف المحاضر "لقد بدأ الفرنسيون بإجراء استطلاع للأراضي الموريتانية مكنهم من ضبط قاعدة بيانات شملت مستوى العلاقات الاجتماعية والسياسية بالبلد" إضافة إلى" تحديد نقاط المياه والطرق ومعرفة عادات الناس وتقاليدهم ومستوى الخلافات بين الأمراء وأنماط التدين".
وتطرق المحاضر إلى دور "كبولاني" في التخطيط لاحتلال موريتانيا، عن طريق مخططه "تنظيم قبائل البيظان"الذي تمت المصادقة عليه في 27 دحمبر1899 من طرف الحكومة الفرنسية حيث حدد معالم السياسة التي ينبغي لفرنسا أن تنتهجها لاستكمال سيطرتها على الأقاليم الصحراوية الممتدة من وادي درعه حتى نهر السنغال ومن المحيط الأطلسي إلى الخط الواصل بين "جاي"و "تنبكتو"وتحويلها إلى محمية فرنسية.
وبخصوص المقاومة الثقافية قال المحاضر "لقد وقف علماء البلاد بحزم إلى جانب أمرائها للتصدي للمخططات الاستعمارية من خلال فرض الجهاد والابتعاد عن مدارس الفرنسيين ومناهجهم التربوية ".
آخر تحديث : 28/11/2012 13:01:01
آخر الأخبار
الكل- 11:13تساقطات مطرية طفيفة في مناطق من ولايات الحوض الشرقي وتيرس زمور وتكانت
- 08:15تسلم مساعدات لمكافحة أمراض سوء التغذية لدى الأطفال في سيليبابي
- 28/08تسجيل 202 حالة شفاء، و 3 وفيات، و 191 إصابة جديدة بكورونا
- 28/08وزير الزراعة يتفقد بعض المؤسسات التابعة للوزارة في كيهيدي
- 28/08كيديماغه: مفوضة الأمن الغذائي تطلع على أحوال السكان وتدشن منشأة مائية
- 28/08كوركول: يوم تفكيري حول الإصلاحات الضرورية لقطاع الزراعة
- 28/08كيديماغه: إنطلاق برنامج لتمويل أكثر من 100 مشروع مدر للدخل
- 28/08تساقط أمطار على مناطق متفرقة من البلاد
- 28/08إطلاق موقع ثقافي لمنتدى الآداب
- 28/08كيدي ماغه: تمويل مشاريع جماعية لصالح النساء والأشخاص ذوي الإعاقة
افتتاحيات
ونجحت رئاسة "الشباب والأمل"
تحتضن العاصمة اتشادية انجامينا غدا الاثنين فعاليات القمة السابعة لرؤساء دول مجموعة الخمس بالساحل بمشاركة
تحتضن العاصمة اتشادية انجامينا غدا الاثنين فعاليات القمة السابعة لرؤساء دول مجموعة الخمس بالساحل بمشاركة
