ثقافة و تعليم

تنظيم ندوة لتبادل الآراء حول أنجع الطرق لصيانة وحفظ التراث الوطني

نواكشوط,  01/12/2012
احتضن فندق الخاطر بنواكشوط الليلة البارحة ندوة ثقافية منظمة من طرف خلية الثقافة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة حول انجع الطرق لصيانة وحفظ التراث الوطني بشقيه المادي واللامادي.
وقد افتتح الندوة التى جرت تحت إشراف السيد محمدو ولد أحظانه، المستشار المكلف بالثقافة بالوزارة، مسؤول الخلية السيد محمد ولد أحمد ولد الميداح الذي اوضح في كلمة له بالمناسبة أن الهدف من هذه الندوة التي تدخل ضمن الانشطة المخلدة للذكرى 52 لعيد الاستقلال الوطني هو تبادل الاراء والاقتراحات بين مختلف الفاعلين في هذا المجال للخروج بتصور يساعد في تنمية الثقافة.
وقدم السيد النامي ولد محمد كابر مدير التراث بنفس الوزارة عرضا عن المكاسب والانجازات والخطط المتبعة في القطاع منذ ثلاث سنوات بهدف إعادة الاعتبار لتراثنا الثقافي، مبرزا اهمية هذا النوع من الندوات لنفض الغبار عن هذا الموروث.
وأضاف أن الوزارة أستطاعت أن تحافظ على بقاء المدن القديمة ضمن دائرة التراث العالمي مع تنظيم مهرجان سنوي في كل منها وإضافة الموسيقى الموريتانية لسجل التراث العالمي.
وقال إن الوزارة تعمل حاليا على تسجيل مواقع اثرية ومزارات روحية وأغاني فلكلورية محلية ضمن التراث الانساني العالمي.
وبدوره ثمن مدير المركز الموريتاني للموسيقى السيد امريحبه ولد محمد عالى إنشاء المعهد الذي قال إنه يسعى لتطوير الموسيقى وصيانتها وحفظها من خلال العمل على جعلها قابلة للكتابة والتدوين .
وركز المتدخلون في الندوة على أهمية تنظيم منتدا وطنيا يشارك فيه أكبر عدد ممكن من المثقفين والباحثين في هذا المجال لوضع استراتيجية وطنية لحفظ وصيانة الموروث الثقافي.
آخر تحديث : 01/12/2012 11:52:51