ثقافة و تعليم

تنظيم يوم تحسيسي في الوسط المدرسي بخطورة السيدا

نواكشوط,  19/12/2012
نظمت المنسقية القطاعية لمحاربة السيدا بوزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي اليوم الأربعاء في نواكشوط يوما تحسيسيا في الوسط المدرسي حول خطورة السيدا.
وفي هذا الإطار تابع تلاميذة ثانوية البنين رقم 1 والثانوية التجارية في نواكشوط مداخلات قدمها مسؤولين من بعض المؤسسات التربوية والنوادي المدرسية، تناولت الجهود المقام بها للتحسيس بخطورة هذا الوباء في صفوف الشباب والتلاميذ.
وألقت الدكتورة اندوغو صلابا، الأمينة التنفيذية للجنة الوطنية لمحاربة السيدا كلمة تحدثت فيها عن الأهمية التي تمنحها السلطات لمحاربة السيدا والمتمثلة في الدعم المادي والمعنوي لكافة قطاعات الدولة ومنظمات المجتمع المدني للوقاية والتحسيس بخطورة هذا الوباء.
وذكرت بأهمية النوادي المدرسية ودورها في التحسيس بخطورةالداء والسبل الكفيلة بالوقاية منه والإبتعاد عن الطرق المؤدية إليه.
وقالت إن التحسيس يجب أن يفضي إلى إجراء فحوصات عن الوباء، مشيرة إلى أن الفحص مجاني وطوعي وسيظل سري بين المعني والطبيب.
وبدورها ذكرت السيدة نفيسة بنت با طالب، المنسقة القطاعية لمحاربة السيدا بوزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي بأهمية دور الأسرة التربوية في التعبئة والتحسيس بخطورة هذا الداء من بيت إلى بيت.
وأضافت أن كل أسرة موريتانية تتضمن تلميذا أو مدرسا أو منتسبا لقطاع التهذيب، مما يسهل التحذير من مخاطر السيدا في المحيط الأسري والتربوي والشعبي.
وقالت إن اتباع التعاليم الإسلامية كفيل بالوقاية من هذا الوباء الذي غزى العالم بأسره بسبب عدم اتباع النصائح الطبية الهادفة إلى التحذير من الأمور المسببة له.
وذكرت بأن التلاميذ والطلاب هم عماد الأمة ومستقبلها مما يحتم عليهم الاهتمام بصحتهم النفسية والعقلية بتجنب كافة السبل المؤدية إلى هذا الوباء وغيره من الأمراض المعدية عملا بمقولة "العقل السليم في الجسم السليم".
وأشارت إلى أن المنسقية القطاعية وزعت كتبا ومنشورات تحتوي فوائد مهمة تساعد في تجنب الإصابة وتبين بأن المرض ليس عيبا وإنما العيب يكمن في التكتم عليه حتى يستفحل ويؤدي بصاحبه إلى الموت.
وحضر فعاليات هذا اليوم التحسيسي عدد من المسؤولين بقطاع التهذيب واللجنة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا.




آخر تحديث : 19/12/2012 13:33:53