ثقافة و تعليم

ندوة لإبراز جوانب من حياة المجاهد محمد المختار ولد الحامد

نواكشوط ,  08/06/2013
نظمت الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة بالتعاون مع مجمع الشيخ سيد المختار الكنتي الثقافي الإسلامي الليلة البارحة في نواكشوط ندوة لإبراز شذرات من تاريخ المقاوم محمد المختار ولد الحامد.
وشارك في الندوة عدد من الأساتذة والباحثين الذين أجمعوا على أن "هذا المجاهد استطاع بحنكة وذكاء نادرين الحصول من المستعمر على أسلحة متطورة حينها، ساعدت المقاومة في كسب معارك هامة من أشهرها معركة النيملان التي ما زالت مقبرة شهدائها شاهدة عليها".
وأكد المشاركون في الندوة أن الرجل كان يتمتع بعلاقات واسعة مع أبرز معاصريه في مختلف أنحاء البلاد، وتمكن من توظيف تلك العلاقات لإفشال خطط المستعمر المرتكزة على فكرة" فرق تسد".
وتناول جانب من الندوة المعارك التي قادها هذا المجاهد أو شارك فيها وتكبد فيها المستعمر خسائر فادحة كمعارك تجكجة والنيملان والرشيد وردة فعل المستعمر التي تمثلت في تحطيم قصرالرشيد سنة 1908 وما نجم عن تلك الفعلة المشينة من خسائر ماتزال آثارها باقية حتى الأن.
وأوضح رئيس الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومةالسيد سعد بوه ولد محمد المصطفى في كلمة بالمناسبة أن هذه الندوة تدخل في إطار برنامج الرابطة لتخليد بطولات المقاومة الوطنية، مبرزا الدور الذي لعبه المجاهد محمد المختار ولد الحامد في "مؤازرة المقاومة وحماية ظهرها من الغزاة".
وأضاف أن الرابطة تسعى من خلال تنظيم هذا النوع من الندوات إلى "صقل المعلومات حول تاريخ أبطال المقاومة وإظهار تضحياتهم لتحرير البلاد من براثن الاستعمار رغم قلة عددهم وتواضع عدتهم".
وتعهد رئيس الرابطة بالعمل على تدوين وتوثيق كل المعلومات التي سيتم العثور عليها ومحاولة إدراجها في المناهج الدراسية.
واستمع المشاركون في الندوة إلى قصائد فصيحة وشعبية تشيد بالتضحيات التي قدمها المجاهد محمد المختار ولد الحامد في كسر شوكة المستعمر.

آخر تحديث : 08/06/2013 11:21:37