مجتمع

انعقاد الدورة ال32 لمجلس ادارة المدرسة العليا متعددة الجنسيات للاتصالات

نواكشوط ,  17/04/2014
افتتحت ظهر اليوم الخميس بفندق وصال الدورة ال32 لمجلس ادارة المدرسة العليا متعددة الجنسيات للاتصال تحت الرئاسة الدورية للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وأوضح الأمين العام لوزارة التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال السيد بابه ولد بوميس أهمية هذه الدورة التي تنعقد في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تكوين اليد الماهرة في مجالات الاتصالات التي تتطور يوما بعد يوم.

وقال إن المدرسة العليا متعددة الجنسيات للاتصالات تعتبر مركز امتياز للاتحاد الدولي للاتصالات وللمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا حيث تشكل قطب تقارب بين التكوين والتدريب والبحث والاستشارة في شبه المنطقة في مجال تقنيات الاعلام والاتصال.

واضاف أن التكوين المهني يمثل انجع وسيلة لضمان تأهيل ومشاركة الشباب مشاركة فعالة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المنطقة.

وذكر بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية لتكوين وتأهيل الشباب الافريقي وجعله قادرا على ولوج سوق العمل على المستوى القاري والدولي من خلال خطاب تسلمه للرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي في فبراير الماضي.

وفي تصريح لمندوب الوكالة الموريتانية للانباء أوضح السيد محمد احمد ولد عبد الرحمن مستشار وزير التشغيل والتكوين المهني المكلف بالاعلام والاتصال رئيس المجلس الإداري للمدرسة العليا متعددة الجنسيات أن المدرسة تعنى بالمجالات المتعلقة بالاتصالات ولها مواردها الخاصة وتسعى لتكوين الشباب في هذا المجال في مقرها الرسمي بدكار، مضيفا أن المجلس الإداري الحالي ينوي فتع فرع في موريتانيا نظرا لحاجة مؤسسات الاتصال الموجودة في البلد لمتخصصين قادرين على معالجة كافة المسائل المرتبطة بالاتصال.

واشار إلى ان القطاع يولي اهتماما خاصا لهذه المدرسة وذلك بتفعيل دورها وتطوير وسائلها لمواكبة مستجدات العصر ومتطلبات العولمة.

وجرى الحفل بحضور رئيس جامعة العلوم والتكنولوجياوالطب والفاعلين في مجلات الاتصالات.




آخر تحديث : 17/04/2014 15:47:02