مجتمع

تنظيم ورشة لتشخيص واقع السجون في موريتانيا بغية تحديد النواقص واقتراح الحلول

نواكشوط ,  28/04/2015
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط أشغال ورشة تقييمية حول واقع السجون في موريتانيا منظمة بالتعاون بين مديرية الشؤون الجنائية وإدارة السجون بوزارة العدل وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في موريتانيا.

ويهدف هذا الملتقى الذي يدوم يومين إلى وضع خطة عمل سنوية تعمل على تحسين وتطوير واقع السجون في موريتانيا ووضع آلية لمتابعة وتنفيذ هذه الخطة.

وسيتم وضع خطة العمل هذه بناء على التشخيص المعمق الذي سيقوم به المشاركون في هذه الورشة لمختلف المجالات المتعلقة بالسجون كالصحة والتغذية وواقع المجموعات العمرية الهشة بها والصيانة التي تتطلبها بنايات السجون.

وأوضح الأمين العام لوزارة العدل السيد محمد الأمين ولد سيدي بابه في كلمة بالمناسبة أن هذا الملتقى الذي يضم مختلف الهيئات المعنية بتسيير السجون يشكل أنجع طريقة لتشخيص وضعيتها من خلال رصد مشاكلها واقتراح الحلول المثلى سبيلا إلى وضع إستراتيجية ستمكن من النهوض بهذه المرافق الحساسة التي تتطلب تنميتها جهودا خاصة .

وأضاف أن تحسين ظروف السجناء ودمجهم يشكلان محاور أساسية عند الحكومة الموريتانية تعمل على تحقيقهما من خلال التسيير الأمثل للسجون والعمل على حل كافة المشاكل المطروحة على مستواها.

وبدوره أبرز السيد آلن سشميد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في موريتانيا أن هذا الملتقى يشكل فرصة للتعرف على كافة المشاكل المطروحة على مستوى السجون وتبادل الآراء مع القائمين على تسييرها حول الحلول المثلى لكافة العوائق المطروحة.

وتوجه بالشكر لوزير العدل وكافة مسيري السجون على الأعمال التي قيم بها على مستوى إدارة وتسيير السجون.

وتشارك في هذا الملتقى مختلف الهيئات المعنية بالسجون كوكلاء الجمهورية ومسيري السجون والطاقم الطبي بها ومسؤولي البرامج القطاعية بوزارة الصحة وبعض عناصر وحدات الحرس الوطني المسؤولة عن حماية السجون.

وجرى حفل الافتتاح بحضور المفتش العام للادارةالقضائية والسجون و مدير مديرية الشؤون الجنائية وادارة السجون.




آخر تحديث : 28/04/2015 14:18:15