بيئة و طقس

افتتاح ورشة للبحث حول البيئة الحضرية والصحة في نواكشوط

نواكشوط,  08/07/2015
انطلقت اليوم الاربعاء بنوا كشوط أعمال ورشة للبحث حول البيئة الحضرية والصحة في نواكشوط، منظمة من طرف مختبرالدراسات البيئية والبحوث الجغرافية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة نواكشوط بالتعاون مع منظمة الصحةالعالمية.

وتهدف الورشة الى دراسة التأثيرات البيئية على الصحة السكانية بمدينة نواكشوط بما في ذلك التلوث الناتج عن المصانع والتغيرات المناخية ومخلفات بعض الاشجارالضارة بالبيئة.

ويجمع هذا اللقاء ما يزيد على خمسين مشاركا من القطاعات المعنية والمؤسسات البحثية وهيئات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحة والبيئة.

ولدى افتتاحه اشغال الورشة أكد الدكتور سيدي ولد محمد عبدالله رئيس جامعة نوكشوط أن البيئة الحضرية تشكل واحدة من الانشغالات الاساسية للتنميةالاقتصادية والاجتماعية لارتباطهاالوثيق بالصحة العمومية.

وقال إن جامعة نواكشوط تبنت في إطاراستراتجيتهاالخاصة بترقية البحث العلمي انشاء وحدات بحثية متخصصة ومختبرات عهد إليها بدراسة وتحليل كافة الاشكالات التنموية، مضيفا أن هذه الورشة تتنزل في هذا الاطار.

وشكرمنظمة الصحة العالمية على الدعم الذي تقدمه لجامعة نواكشوط في مجال البحث العلمي.

وبدوره أشار الدكتور جانبير بابتيس، ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا

الى أن وزراء الصحة والتنمية في افريقيا اتفقوا على وضع إطار لتأقلم الصحة العمومية مع التغيرات البيئية والتزموا باعطاء الاولوية في البرامج للصحة والبيئة.

وقال إن الورشة تكتسي أهمية بالغة باعتبارها تدخل في إطارتقديم المعلومات الهامة في ميدان برمجة وتخطيط التدخلات لمحاربة الامراض المتعلقة بالبيئة.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للانباء قال د.المختار ولدالحسن رئيس مختبرالدراسات البيئية والبحوث الجغرافية بجامعة نواكشوط إن فريقه قام بمسح ميداني استهدف بعض الاسر بالميناء وعرفات واستفسرها حول المشاكل الصحية التي يعانون منها فوجدها تتعلق بالبيئة الحضرية وناتج التأثيرات السلبية للمصانع التي تحيط بهم اضافة الى دخان السيارات اوقات زحمة المرور حيث يتنفس فيها الانسان الكربون.

وأضاف أن الفريق قام باحصاء51 عاملا بيئيا مضرا بصحة الانسان.

ونبه الى أن النظم العالمية تفرض وجود 100 هكتار للمساحات الخضراء في كل 1000 مسكن لتنفس المدينة.
آخر تحديث : 08/07/2015 20:59:14