مجتمع

موريتانيا تخلد يوم اللجنة المشتركة لمكافحة آثارالجفاف في الساحل"سلس"

نواكشوط,  12/09/2015
تحتفل بلادنا اليوم السبت، بيوم اللجنة المشتركة الدائمة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل"سلس" الذي يصادف 12 سبتمبر من كل سنة.

ويتم الاحتفال بهذاالحدث هذه السنة تحت شعار:"دول الساحل...في مواجهة تحديات التغيرات المناخية والامن الغذائي".

وأوضح المستشار الفني لوزيرة الزراعة المكلف بملف لجنة سلس، السيد محمد ولد النمين،للوكالة الموريتانية للانباء اليوم أن الهدف من الاحتفال بهذه الايام هوتحسيس الرأي العام الوطني على أهمية المكافحة الدائمة لآثار الجفاف والتصحر،مذكرا بأن بلادنا التي تعد عضوا بارزا ونشطا في هذه المنظمة،ساهمت طيلة مسيرة هذه اللجنة في تنميتها لبلوغ أهدافها المتمثلة في محاربة آثار الجفاف والتصحر والحد من تأثير عدم الامن الغذائي.

وقال إن بلادنا تنفذ حاليا برامج تصب في التكيف مع التغيرات المناخية وتحسين ظروف المواطنين وكذلك حماية البيئة ،مبرزا أن التكيف مع التغيرات المناخية يحتل جزءا مهما في السياسات المنفذة من طرف قطاع البيئة وذلك عن طريق تحسين وتكوين المجموعات المتضررة من هذه الظاهرة.

وبين أن وزارةالزراعة تعتبر هذااليوم فرصة لتحسيس الهيئات المعنية بموضوع الذكرى من أجل تعميمه على المجموعات التي تعمل معها.

وكان رئيس جمهورية مالي، الرئيس الدوري للجنة المشتركة الدائمة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل السيد ابراهيم بوبكار كيتى قد وجه خطابا بالمناسبة الى سكان دول الساحل تحدث فيه باسهاب عن اشكالية التغيرات المناخية والامن الغذائي في المنطقة،داعيا قادة هذه الدول الى المزيد من الجهود للقضاء على انعدام الامن الغذائي.

وشكر شركاء دول الساحل في التنمية لما بذلوه من تضحيات من أجل المساهمة في رفع التحديات المناخية التي تواجه سكان الساحل،متمنيا مواصلة هذاالمسارمن أجل مواجهة هذه الظواهر والتأقلم معها.




آخر تحديث : 12/09/2015 15:37:06