بيئة و طقس

ورشة تشاورية حول التسيير المتكامل للساحل الموريتاني

نواكشوط,  15/09/2015
بدأت اليوم الثلاثاء بفندق اطفيله في نواكشوط،أشغال ورشة العمل التشاورية التي تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع البنك الدولي حول التسيير المتكامل للساحل والتكيف مع التغيرات المناخية بموريتانيا.

وتجمع هذه الورشة - التي تدخل في إطار البرنامج الاقليمي للمساعدة الفنية الخاص بالتسيير المتكامل للمناطق الساحلية بغرب افريقيا بتمويل من البنك الدولي-خمسين مشاركا يمثلون قطاعات الصيد والاقتصاد البحري والتجهيز والنقل والإسكان والعمران والاستصلاح الترابي والتجارة والسياحة إضافة إلى المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات وعدد من الشركاء الفنيين والماليين وشبكة البرلمانيين البيئيين والمجتمع المدني.

وأوضح السيد آميدي كمرا، وزيرالبيئة والتنمية المستدامة بالمناسبة أن الساحل الموريتاني يضم وحده أكثر من نصف سكان البلاد يمارسون أنشطة صناعية واقتصادية.

وأضاف أن هذا الساحل يمثل العمود الفقري لمختلف النشاطات الاقتصادية والاجتماعية مما يعطيه أهمية استراتيجية لمستقبل البلاد، مذكرا في هذاالسياق بالمد البحري الذي شهدته شواطئ نواكشوط مارس 2006 وألحق أضرارا مادية بشاطئ الصيادين التقليديين، مشكلا بذلك تهديدا واضحا.

وأشار الى أنه أمام هذه الوضعية، بادرت السلطات العمومية بإطلاق دراسات وبإشراك الباحثين لوضع إجراءات لمواجهة هذاالمشكل، حيث تم في سنة 2008 وبدعم من البنك الدولي، إطلاق دراسة حول مستوى هذاالخطر على مدينة نواكشوط.

وبين أن قطاعه بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي ينفذ مشروعا لتكييف المدن الشاطئية مع التغيرات المناخية، تكمن أهدافه في إعادة تأهيل الشريط الرملي للحاجز على مستوى المدن الشاطئية خاصة نواذيبو ونواكشوط ضد أخطار التعرية البحرية والمشاركة في حماية العاصمة من الفيضانات الناجمة عن مياه الأمطار.

ونبه الى أن تأمين فضاء تنمية الشاطئ يمر عبر مقاربة قطاعية لحماية الوظائف الطبيعية للنظم الشاطئية المتعلقة بالتحكم في استصلاح وتخطيط المناطق السكنية على الشواطئ والوقاية من مخاطر التعرية البحرية وحماية المصادر السمكية المتجددة.

وبدوره قال الممثل المقيم للبنك الدولي في بلادنا السيد كاستون سوركو أن المناطق الشاطئية تتعرض للعديد من الضغوطات بفعل الأنشطة الطبيعية والبشرية.

وذكر بإعلان داكار سنة 2011 من طرف الوزراء المكلفين بالبيئة في المنطقة الشاطئية الممتدة من موريتانياإلى بنين والذين صادقوا على نتائج مخطط ساحل افريقياالغربية والذي يدعو إلى تعزيزالحكامةالجهوية للمخاطر الشاطئية عبرآليات التعاون الوطنية والاقليمية والدولية.

ويتعرض الشاطئ الموريتاني لعدة تحديات بيئية بفعل التغيرات المناخية التي سببت ارتفاع مستوى البحر والتعرية الشاطئية إضافة إلى عوامل أخرى كالتقري الفوضوي والاستخراجات المنجمية.

حضر حفل افتتاح الورشة وزيراالمالية والزراعة إضافة إلى واليي نواكشوط الغربية والشمالية ورئيسة المجموعة الحضرية لنواكشوط وشخصيات عديدة أخرى.
آخر تحديث : 15/09/2015 19:04:16