منوع

افتتاح ملتقى حول التنمية الريفية في الساحل : موريتانيا نموذجا

نواكشوط,  19/02/2020
أفتتح اليوم الاربعاء بفندق انواكشوط ملتقى حول التنمية الريفية في الساحل ، موريتا نيا نموذجا على ضوء التجربة الاوروبية ،منظم من طرف كلية العلوم القانونية والاقتصادية بالتعاون مع جامعة مدريد المستقلة وشبكة (آمنات) الاسبانية من خلال وحدة البحث حول الاقتصاد الدولي والتنمية.

وسيتلقى المشاركون خلال يومين عروضا حول القضايا المتعلقة بالزراعة في موريتانيا والتنمية المحلية والجهوية ومساهمتها في الاقتصاد الوطني.

وثمن عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة انواكشوط العصرية الدكتورالمختار فال ولد محمدو مشاركة الخبراء من الجامعات الاوروبية في هذا الملتقى مما سيساهم في اثراء المواضيع المقدمة نظرا للتجربة المتميزة.

وقال ان المحاور التي سيتم تناولها في غاية الاهمية بالنسبة لبلادنا التى تعد الزراعة فيها من أهم القطاعات المساهمة في الاقتصاد الوطني من خلال الانتاج وفرص العمل.

وطالب بتناول كافة المواضيع بالبحث والتحليل والنقاشات المثمرة التي تفضي إلى وضع سياسات فاعلة في المجال الزراعي والتنموي.

وتميز اليوم الاول بعرض حول مساهمة الزراعة الواحاتية في الامن الغذائي الموريتاني تناول الباحث فيه ثلاثة محاور اولها حول الامن الغذائي ابرز فيه ان 26 %من الموريتانيين يعانون من سوء التغذية أغلبهم من الشرائح الهشة كالاطفال والنساء والمسنين، وان الدولة الموريتانية صرفت سنة 2018 مايعادل ثلث ميزانيتها في المواد الغذائية بغلاف مالي قدره 177 مليارأوقية قديمة.

وأكد في المحور الثاني المتعلق بالزراعة في موريتانيا ان الدولة تستورد نسبة 34% من حاجاتها في مجال الحبوب بالرغم من توفرها على مساحات كبيرة صالحة للزراعة تقدرب 513 ألف هكتار، مبرزا أن اهم المحاصيل الزراعية الارز الذي يغطي نسبة 60%من حاجات البلد إضافة إلى القمح والشعيروالذرة الصفراء(مكه)والدخن بنسب اقل.

وفي المحور الثالث الذي تناول الزراعة الواحاتية بين الباحث انها تغطي مساحة قدرها 16 ألف هكتاربعدد 6ر2 مليون نخلة منها 8ر1مليون مثمرة تساهم بنسبة 86%من الحاجيات في مجال التمور و6ر3%في مجال الحبوب كالزراعة تحت النخيل.

وخلص إلى ضرورة تطوير هذا القطاع من خلال تحسين نظم الري وتطويره عن طريق استخدام الانابيب بدل استخدام القنوات المفتوحة، مضيفا أن قطاع الزراعة بشكل عام يعاني من عدة مشاكل بينها قلة المصادرالمائية الناتجة عن الجفاف والتصحروانتشار بعض الامراض ونقص التمويل.
آخر تحديث : 19/02/2020 19:57:18