أنشطة رئاسية
مجموعة الخمس في الساحل... تجسيد لمقاربة تلازم الأمن والتنمية
انواكشوط, 14/02/2021وانطلاقا من تلازم الأمن والتنمية، عملت البلدان الخمسة على مراجعة المنظومة الأمنية وإجراء التغييرات الضرورية ضمن الأولويات الهادفة لتحقيق الأمن والسلام في هذه الدول، مدركين أن التنمية تمر عبر الأمن، فحيثما وجد الأمن وجدت التنمية.
وتقرر في هذا الإطار إعداد برنامج بأولويات الاستثمار ومشاريع هيكلية تعطي الأولوية للأمن والبنى التحتية الأساسية (النقل والطاقة والاتصالات والمياه) والتحديث الديموغرافي والأمن الغذائي والاقتصاد الرعوي.
وقد أكد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لدى توليه الرئاسة الدورية للمجموعة في كلمته في قمة انواكشوط الاخيرة، أن التحديات التي تواجهها المنطقة تتطلب في المقام الأول، نظرا لبعدها العابر للحدود، تضامنا قويا بين بلداننا "فينبغي لنا على الفور تعزيز سياساتنا وتنسيقنا الأمني".
كما اعتبر سيادته أن الحرب على الإرهاب والجريمة المنظمة تستدعي يقظة مستمرة وعملا مشتركا طويل النفس، مضيفا أن خلق مزيد من فرص العمل للشباب وتعزيز جهود التنمية وترقية الحوكمة الرشيدة تظل بلا شك أهم واق ضد غواية التطرف.
وتستجيب مجموعة الخمس بالساحل التي حفزتها طموحات الشعوب إلى مزيد من تحسين ظروف الحياة سبيلا لتحقيق الاستقرار والتنمية، ترجمة لقرار الحكومات بالدفع للأمام بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الغاية.
ويشكل تهريب المخدرات والتجارة بالبشر واحدا من التحديات الأمنية المطروحة وإن ظلت أنشطة التنظيمات المسلحة والجريمة المنظمة العابرة للحدود تشكل مجتمعة أكبر التحديات التي تواجهها منطقة الساحل.
ورغم نجاح بعض البلدان مثل موريتانيا في مكافحة الإرهاب، لا يزال هذا الأخير أخطر تحد يهدد منطقة الساحل، وهو خطر مرشح للتصاعد، خصوصا أن التنظيمات المسلحة ستبحث عن ملاذات جديدة بعد انتكاستها في بلدان أخرى.
في مقابل ذلك تعول مجموعة الخمس بالساحل على التنسيق بين أجهزتها لمواجهة تلك التحديات الأمنية، وتجنب مخاطر الفوضى التي تهدد بعض بلدانها، وفي هذا الإطار اتفق قادة الجيوش وأجهزة الأمن بالمجموعة على تفعيل آليات التعاون بين الدول الأعضاء وشركائها في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتكييف عمل المجموعة مع متطلبات المرحلة والتطورات المتلاحقة.
من هنا قررت مجموعة دول الخمس بالساحل "موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو" تشكيل قوة من 10 آلاف جندي لتأمين الحدود ومواجهة الإرهاب، خصوصا بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، ولمحاربة تهريب المخدرات، والإتجار بالبشر.
وفضلا عن التعاون العسكري يمثل تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب وغيرها أهم أولويات المجموعة حيث تعمل جاهدة على تقوية التنسيق فيما بينها وبين الشركاء الدوليين والإقليميين للرفع من مستوى دولها وشعوبها.
آخر تحديث : 14/02/2021 12:59:34
آخر الأخبار
الكل- 26/08لبراكنه: ورشة لتعميم دليل إجراءات الطوارئ وتنصيب لجنة جهوية للحدود
- 26/08اتفاق على إعادة هيكلة الديون الكويتية على بلادنا وإلغاء 95% من فوائدها واستثمار الباقي في مشاريع تنموية
- 26/08تسجيل 273 حالة شفاء، و 9 وفيات، و 235 إصابة جديدة بكورونا
- 26/08توزيع تمويلات المشاريع الجماعية لصالح النساء وذوي الإعاقة في كوركول
- 26/08انواذيبو: تنصيب اللجنة الجهوية المكلفة بمكونة التشغيل المتعلقة ببرنامج "أولوياتي"
- 26/08الحوض الغربي: اجتماع اللجنة الجهوية للأمن الغذائي
- 26/08انواكشوط الجنوبية: انطلاق عملية انتقاء تخزين معلومات البيانات في شباك التشغيل
- 26/08مفوضة الأمن الغذائي: الحكومة بصدد مراجعة برنامج أمل حتى يحقق النتائج المطلوبة
- 26/08إعلان تشكيلة المنتخب الوطني التي ستواجه زامبيا وغينيا الإستوائية
- 26/08توزيع جوائز مسابقة التميز الصحفي للعام 2021
افتتاحيات
ونجحت رئاسة "الشباب والأمل"
تحتضن العاصمة اتشادية انجامينا غدا الاثنين فعاليات القمة السابعة لرؤساء دول مجموعة الخمس بالساحل بمشاركة
تحتضن العاصمة اتشادية انجامينا غدا الاثنين فعاليات القمة السابعة لرؤساء دول مجموعة الخمس بالساحل بمشاركة
