مجتمع

العمل الخيري في رمضان .. جهود معتبرة لدعم الفقراء والمحتاجين

انواكشوط,  06/05/2021
يشكل شهر رمضان المبارك فرصة للتنافس والتسابق في الأعمال الخيرية دعما للفقراء والمحتاجين ومساعدة لهم بغية تخفيف معاناتهم ومساعدتهم على صيام هذا الشهر الكريم، عبر توفير المستلزمات الضرورية من المواد الأساسية لهم.

وتعددت الجهات المقدمة لهذه الأعمال الخيرية التي حث عليها ديننا الحنيف، بهدف نشر السلم والمحبة والتآخي بين جميع أطياف المجتمع، عبر تخفيف معاناة الآخرين ورسم الابتسامة على وجوه الأطفال ومعيلات الأسر والأرامل والأيتام.

ومع دخول شهر رمضان المبارك تبدأ الجمعيات الخيرية في رسم خطة عملها لهذا الموسم من خلال برامج مكثفة متباينة فيما بينها، بيد أنها تتحد في الأهداف والغايات.

ويعتبر إفطار الصائم أحد أولويات عمل هذه الجمعيات وذلك عن طريق نصب خيم لإفطار الصائمين أمام المستشفيات وفي الملتقيات الطرقية والأحياء السكنية الفقيرة، و توزيع سلات ومؤن غذائية، وتنظيم حملات لسقاية الأحياء التي لا تتوفر على المياه في نواكشوط وبعض المدن الداخلية.

وللإطلاع أكثر على هذه التدخلات ومدى أهميتها في مساعدة طبقات المجتمع الهشة، أجرى مندوب الوكالة الموريتانية للأنباء مقابلات مع عدد من القائمين على هذه الهيئات الخيرية، حيث أكد رئيس "ملتقى العمل الخيري"، السيد محمد ولد الطالب ألمين، أن هذا "الملتقى" الذي يجمع عدة جمعيات خيرية يهدف إلى توحيد الجهود في المجال الخيري، مشيرا إلى أن تدخلات هذا التجمع تشمل مجالات متعددة.

وأشار إلى أنه تم خلال شهر رمضان المبارك توزيع أكثر من 10 آلاف سلة غذائية موجهة للأسر ذات الدخل المحدود، بالإضافة إلى المؤن المقدمة للمحاظر والمساجد في نواكشوط وبعض مدن الداخل، كما تقوم بتقديم وجبات الإفطار للأحياء السكنية والمارة والمستشفيات والسجون والمحاظر والمساجد، وتوفير السقايات.

ومن جانبه أوضح نائب رئيس جمعية التيسير الشبابية، السيد محمد فاضل ولد أحمد سالم، أن هذه الجمعية توفر الإفطار من بداية رمضان وحتى اليوم الأخير منه، وخاصة للأسر المحتاجة، والأشخاص المعاقين وأصحاب الأمراض المزمنة، وتحاول قدر المستطاع التغيير من واقع هؤلاء نحو الأفضل من خلال تمويل مشاريع صغيرة مدرة للدخل.

أما رئيس جمعية "بسمة وأمل"، السيد محمد ولد باباه، فقد أشار إلى أن هذه الجمعية تبادر باغتنام فرصة موسم شهر رمضان المبارك لتنظيم مجموعة من الأنشطة المختلفة كالإفطار، حيث تقوم ببناء خيام عند ملتقيات الطرق الكبيرة، إضافة إلى إفطار طلاب المحاظر.

وبدورها بينت رئيسة جمعية إغاثة بلا حدود، السيدة مريم بنت لمقنمبج، أن جمعيتها تعمل بالتعاون مع جمعية إغاثة المرضى والمحتاجين، في إطار دعم مرضى الفشل الكلوي وتقوم الجمعيتان شهريا بشراء أدوية وإجراء الفحوص واقتناء أجهزة للتصفية وتقديم إعانات اجتماعية دائمة لبعض المرضى من أصحاب الفشل الكلوي.

وأوضحت رئيسة جمعية فاعلي الخير للصدقة، السيدة عيشه بنت حماه الله، أن جمعيتها اعتمدت هذه السنة جملة من الأنشطة خلال شهر رمضان المبارك لرسم البسمة على وجوه المرضى والمحتاجين.

وأشارت رئيسة جمعية المتحابات في الله للصدقة، السيدة هدى أحمد أبيه، أن جمعيتها باشرت تنفيذ مسطرتها الرمضانية للعمل الخيري بتوفير إفطارات للصائمين في بعض المستشفيات وتوفير "إفطار عابر السبيل" في ملتقى الطرق المعروف شعبيا ب"كرفور صكوكو"، هذا بالإضافة إلى الأنشطة الدائمة للجمعية ككفالة الأيتام وصندوق دعم المرضى وأصحاب الحالات الحرجة والمستعجلة في كل المستشفيات الموجودة في نواكشوط وتوفير مؤن غذائية لبعض الأسر المحتاجة.
تقرير:
- محمد ولد الكوري
- أطفيل بنت بمب
آخر تحديث : 06/05/2021 10:03:03