الولايات

كيفه: ورشة للتحسيس والتعبئة من أجل دمج الأطفال الموجودين خارج النظام التعليمي

كيفه,  19/06/2021
أشرف والي لعصابه السيد محمد ولد أحمد مولود، اليوم السبت بمقر رابطة الشباب المتطوعين من أجل التنمية بكيفه على افتتاح أعمال ورشة تعبوية وتحسيسية من أجل دمج الأطفال الموجودين خارج النظام التعليمي.

ويهدف هذا اللقاء إلى تحسيس وتعبئة كافة المجموعات الفاعلة في مجال إصلاح المنظومة التربوية الوطنية حول خطورة وجود الأطفال خارج النظام التعليمي.

وسيتابع عدد من المشاركين الفاعلين المحليين في المجال التربوي على مدى ثلاثة أيام عروضا حول حجم ظاهرة الأطفال خارج النظام التعليمي ودور التجارب المحلية وأهم البدائل والتوصيات الصادرة في هذا الشأن.

وأوضح والي لعصابه في كلمة له بالمناسبة أن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني تعهد في برنامجه الانتخابي بإصلاح المنظومة الوطنية التربوية من خلال إرساء مدرسة جمهورية توفر تعليما نوعيا لجميع الأطفال الموريتانيين.

وأضاف أن وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي نظمت في هذا الصدد عدة ورشات إصلاحية من بينها مراجعة البرامج والكتب وإعادة هيكلة التكوين وإنشاء لجان تسيير المدارس، علما بأن التحديات التي يجب التغلب عليها ماتزال كثيرة، مؤكدا أن ظاهرة الأطفال الموجودين خارج النظام التعليمي من بين الاشكاليات التي تتطلب مواجهتها تظافر جهود الجميع من سلطات ومنتخبين وآباء تلاميذ ومجتمع مدني وكافة الشركاء.

وقال إن عدم التصدي لهذه الظاهرة يعني ترك جزء كبير من الأطفال عرضة للاستغلال والتشرد والانحراف، الأمر الذي يحتم على الجميع العمل بجد ومثابرة من أجل القضاء على الظاهرة، داعيا الفاعلين المحليين وقادة الرأي والناشطين في المجتمع المدني إلى القيام بالدور المنوط بهم في هذا المجال.

وبدورها قالت مديرة التعليم الأساسي بوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي السيدة صفية بنت بوب إن هذا النشاط يتنزل في إطار مسعى وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي الهادف إلى إصلاح المنظومة التربوية من خلال القيام بجملة من الإجراءات الكبيرة ستمكن من احتواء جميع التلاميذ في سن التمدرس إبتداء من السنة الحالية بعد أن كانوا خارج المنظومة التعليمية.

وبينت أن ظاهرة وجود كثير من الأطفال خارج التعليم النظامي تتفاوت حسب الولايات، حيث تكثر في كيدماغه ولعصابه حسب بعض الدراسات، نتيجة عدم الوعي بأهمية التمدرس والفقر الحاد وتشغيل الأطفال في سن مبكرة، مما خلف انعكاسات سلبية وأمنية واجتماعية، وهو ماجعل الوزارة - تضيف المديرة- تكثف جهودها من أجل إدماج هؤلاء الأطفال في نظام تعليمي سواء محظري أو مهني أو تعليم أساسي أو مدارس من نوع خاص تقترحها منظمات المجتمع المدني داخل الولاية بالتعاون مع السلطات الإدارية والأسرة التربوية، تمثل حاضنة للأطفال من الانحراف.
آخر تحديث : 19/06/2021 15:01:04